• 02-2987252
  • upwc@palnet.com
  • Palestine

بيان إدانة وإستنكار صادر عن اتحاد لجان المرأة الفلسطينية

في الوقت الذي تواجه نساء فلسطين غول الاستيطان في الشيخ جراح وسلوان وبيتا، وبينما تحاول نساء غزة استعادة تفاصيل الحياة من بين أنقاض بيوتها التي دمرها العدوان الصهيوني، فإن يدا اخرى طالت نساءنا وشبابنا في شوارع رام الله حيث سقف الحريات سقط امام هراوات وعصي الأجهزة الأمنية، وعليه

يدين اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية بالتعرض للنساء الفلسطينيات على مختلف انتمائهن. وتوجهاتهن وطبيعة عملهن سواء كن مشاركات أو صحفيات، في مسيرات التنديد باغتيال الشهيد نزار بنات في مدينة رام الله يومي السبت والأحد، من اعتداءات وانتهاكات تمثلت بالضرب والسحل وشد الشعر والشتم والسب والقذف والتحرش الجسدي والجنسي والعنف النفسي والتهديد وسرقة الهواتف، والذي يعتبر جريمة وطنية ترتقي لمستوى السقوط الأخلاقي والوطني ولا يمكن التغافل عنها بالمطلق، فالمرأة الفلسطينية لم ولن تكون جسداُ مستباحاً لأي كان ومهما كانت الظروف والمبررات

اننا في اتحاد لجان المرأة نحذر ونؤكد على ما يلي:

 1. نحذر جميع من تطاول على نسائنا الفلسطينيات ونقول بصوت واضح جهور لا يعتريه الخوف ولا الاهتزاز أن المحاسبة ستكون شعبية ووطنية وعلى رؤوس الإشهاد

2.. لكل من يظن أن المرأة طرف ضعيف جبان انظروا إلى سجون الاستعمار الصهيوني هناك تقف الامهات عاليات الرؤوس خالدة جرار وختام السعافين والمئات من مدرستهن ممن قلن. لا وهاجة في وجه الغطرسة ودفعن الثمن وما زلن متزنرات بالوعد للاستمرار في نضالهن ضد الاستعمار الصهيوني وضد كل أنواع. والقهر والظلم والاستبداد ببعديه الوطني والاجتماعي

3. نؤكد وقوفنا التام الى جانب الصحفيات. وغيرهن من المشاركات اللواتي تم مصادرة هواتفهن، وتضم صوتنا إلى مطالبهن العادلة الوطنية والعائلية بمحاسبة كل من يتورط في العبث بخصوصيتهن. سواء صور او مراسلات. اذا تعتبر هذه الممارسات دخيلة على ثقافتنا الوطنية التي عنوانها “شريكات النضال.. شريكات القرار”

4. نتوجه إلى كافة الأطر والمؤسسات النسوية بما فيها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بفتح تحقيق فوري في كل ما يخص التعديات على النساء لكون تلك الأطر وجدت وطنياً وجماهيرياً للدفاع عن الفلسطينيات ٤في كل ظرف وزمان ومكان

المجد للشهداء، والحرية للأسرى

عاش نضال المرأة الفلسطينية في  كل الساحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *